العظيم آبادي
50
عون المعبود
فقسمها في ناس من أصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة ( قال أي مخرمة ( أدخل فادعه ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال ) أي المسور ( فدعوته فخرج ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وعليه ) أي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قباء منها ) أي من الأقبية ( فقال ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خبأت ) أي أخفيت ( قال ) أي المسور ( فنظر إليه ) أي إلى القباء ( زاد ابن موهب مخرمة ) أي زاد يزيد بن خالد بن موهب في روايته بعد قوله فنظر إليه لفظ مخرمة بأن قال فنظر إليه مخرمة ( ثم اتفقا ) أي قتيبة ويزيد ( قال ) أي النبي صلى الله عليه وسلم كما جزم به الداودي أو مخرمة كما رجحه الحافظ ابن حجر ( قال قتيبة ) أي في روايته ( عن ابن أبي مليكة لم يسمه ) أي لم يذكر اسم ابن أبي مليكة . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . ( باب في لبس الشهرة ) ( عن عثمان بن أبي زرعة ) هو عثمان بن المغيرة الثقفي فأبو عوانة وشريك كلاهما يرويان عن عثمان بن أبي زرعة ( قال في حديث شريك يرفعه ) حاصله أنه وقع في رواية شريك بعد قوله عن ابن عمر لفظ يرفعه والضمير المرفوع يرجع إلى ابن عمر والمنصوب إلى الحديث وقال المنذري : أي ولم يرفعه أبو عوانة انتهى . وما قاله المنذري فيه نظر لما سيأتي . ولفظ ابن ماجة من طريق يزيد بن هارون أنبأنا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن مهاجر عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة " ( من لبس ثوب شهرة ) قال ابن الأثير : الشهرة ظهور الشيء والمراد أن ثوبه يشتهر بين الناس لمخالفة لونه لألوان ثيابهم فيرفع الناس إليه أبصارهم ويختال عليهم بالعجب والتكبر كذا في النيل ( ثوبا مثله ) أي في شهرته بين الناس .